العهد يتطلع لإنجاز لبناني في آسيا أمام الزوراء

صوتها – بغداد

يبدأ فريق القوة الجوية حملة الدفاع عن لقب كأس الاتحاد الآسيوي، عندما يواجه الجزيرة الأردني، اليوم الاثنين، على ملعب الوكرة القطري “الملعب الافتراضي للقوة الجوية”، في المجموعة التي تضم ناديي المالكية البحريني والسويق العماني لمنطقة غرب آسيا.

حقق الصقور لقبي كأس الاتحاد الاسيوي العامين الماضيين 2016 و2017، ليكون أول فريق عراقي يحقق هذه البطولة، ويحافظ عليها تواليًا.

وكان وفد فريق القوة الجوية قد وصل إلى الدوحة يوم الجمعة الفائت، وكان باستقبال الوفد لاعب الفريق السابق ومحترف نادي العربي القطري الحالي، سعد ناطق.

خاض القوة الجوية أول وحدة تدريبية مساء الجمعة على ملعب نادي الوكرة الثاني بحضور جميع اللاعبين، ما عدا اللاعب سامال سعيد الذي لم يسافر مع الفريق إلى قطر للإصابة، وخاض الفريق وحدته التدريبية الثانية السبت على الملعب الفرعي لنادي العربي، وخاض آخر وحدة تدريبية له على ملعب نادي الوكرة الرئيسي أمس الأحد قبل مواجهة الجزيرة الأردني اليوم.

وفي السياق، أكد نائب رئيس نادي القوة الجوية، وليد الزيدي، أن طموح الصقور، هو تحقيق اللقب الآسيوي، الثالث تواليًا في بطولة كأس الاتحاد”، مضيفًا أن معنويات الفريق مرتفعة، والأجواء إيجابية في الفريق، ومباراة الجزيرة الأردني، هي الخطوة الأولى في المنافسة على اللقب الثالث، والاحتفاظ بالكأس”.

من جهته قال مدرب القوة الجوية، راضي شنيشل: إنه يحترم جميع منافسيه بالمجموعة الأولى، لأنهم فريق جيدة ومستعدة للبطولة الآسيوية، ويمتلكون مدربين أجانب مع لاعبين محترفين جيدين”.

وأعرب شنيشل، عن ثقته بأن يبدأ الصقور بإنطلاقة جيدة في بطولة كأس الاتحاد الآسيوي، فيما بين ان مباراة الجزيرة هي البوابة لتحقيق الفوز الاول في البطولة.

وأضاف “المباراة الأولى هي بوابة لكل الفرق لتحقيق الفوز، فريق الجزيرة جيد، لقد شاهدت أكثر من مباراة له في الدوري الأردني، فهو يملك مجموعة جيدة من اللاعبين المحترفين السوريين الذين كانت لهم بصمات في الدوريات العربية”.

وأوضح: “نحن أبطال آخر نسختين في الآسيوية، والفرق الأخرى تنظر لنا نظرة استثنائية، وهذا حافز لنا لكي يكون لاعبو القوة الجوية أكثر تركيزًا، وثقتي كبيرة بقدراتهم، وأننا سنبدأ بانطلاقة جيدة في بطولة كأس الاتحاد الآسيوي”.

من جهته عبر المنضم حديثًا لكتيبة الصقور صالح سدير، عن طموحه الذي ليس له حدود بالفوز مع الفريق ببطولة كأس الاتحاد الآسيوي، للمرة الثالثة على التوالي.

وقال سدير: “المباراة الأولى دائمًا ما تكون صعبة ومعقدة، خصوصًا أننا حامل اللقب، هدفنا واضح وصريح وهو التتويج باللقب الثالث، وهذا حق مشروع بالنسبة لنا”.

وأتم اللاعب الدولي المخضرم: “نحترم فريق الجزيرة كثيرًا، ونعول على حصد الثلاث نقاط، لكي تكون حافزًا للفريق معنويًا ونفسيًا خلال مشوار البطولة”.

وفي المجموعة الثانية، يحل الزوراء ضيفا على العهد وكله أمل في العودة من بيروت بأول ثلاث نقاط.

ويدخل الزوراء مباراته بمعنويات صدارته لائحة الدوري المحلي، وقال مدربه أيوب اوديشو: “مثلما أسعدنا جماهيرنا في المسابقة المحلية نطمح أن نسعد أنصارنا في هذه المهمة الخارجية، العهد من الفرق الجيدة، يمتلك لاعبين جيدين لكن نثق بلاعبينا بتحقيق خطوة أولى مهمة ونعود بنتيجة طيبة”.

ويعتمد الزوراء على مهاجمه الدولي مهند عبد الرحيم والسوري نديم صباغ وخبرة الدولي السابق لؤي صلاح الذي لعب في نهائي البطولة مرتين عندما كان يدافع عن الوان أربيل.

وفي المجموعة ذاتها، وعلى غرار المالكية، يبدأ المنامة بطل كأس البحرين مشاركته التاريخية في المسابقة القارية عندما يستضيف الجيش السوري على استاد البحرين الوطني في الرفاع.

وكان من المقرر أن تقام مباراتا الذهاب والاياب لفريق الجيش على أرض البحرين بعد اتفاق الطرفين، ولكن لجنة المسابقات بالاتحاد الآسيوي اعتمدت المباراة الاولى على ارض البحرين، على أن تقام مباراة الاياب الثانية خارج البحرين في أرض محايدة. ويطمح المنامة الى تحقيق نتيجة ايجابية في هذه المسابقة والوصول إلى المراحل المتقدمة بعد أن فقد فرصة المنافسة على لقب الدوري حيث يحتل المركز الخامس، كما فقد لقبه بطلا لمسابقة الكأس.

من جهته يأمل الجيش بقيادة مدربه محمد خلف الى كسب النقاط الثلاث لمصالحة جماهيره عقب خسارته في الدوري المحلي أمام جاره الوحدة والتي افقدته الصدارة بفارق نقطة عن المتصدرين الوحدة والاتحاد.

وعلى صعيد ذي صلة، يرفع العهد والأنصار، شعار حتمية الفوز في مستهل مسيرتيهما بكأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، التي تبدأ هذا الأسبوع.

ويسعى الفريقان اللبنانيان، للذهاب بعيدًا في هذه المسابقة على غرار النجمة والصفاء اللذين وصلا لنهائي البطولة، لكنهما فشلا في إحراز أول لقب خارجي لبلادهما بعد خسارة الأول أمام الفيصلي الأردني عام 2005، والثاني أمام المحرق البحريني عام 2008.

ويدخل باسم مرمر مدرب العهد المباراة بمعنويات عالية بتصدر فريقه دوري بلاده من دون أي خسارة بعد 16 مباراة، كما تعززت معنويات لاعبيه بالتأهل للدور قبل النهائي لكأس لبنان بالفوز على طرابلس بركلات الترجيح 6-5 بعد تعادلهما 1-1 في الوقتين الأصلي والإضافي بدور الثمانية الأربعاء الماضي.

ويملك مدرب العهد عدة أوراق هجومية باستطاعتها إرباك دفاع الخصم مثل حسن شعيتو الذي سجل 9 أهداف هذا الموسم، وإدريسا كوياتي القادم من ساحل العاج الذي سجل 7 أهداف بالإضافة لأحمد زريق، ومحمد حيدر، والسنغالي إبراهيما ديوب، والغاني عيسى يعقوبو.

شاهد أيضاً

قرعة تصفيات كأس آسيا للناشئين والشباب: العراق بالمستويين الأول والثاني

ينتظر منتخبانا تحت 17 و19 عاماً قرعة التصفيات المؤهلة لبطولتي كأس آسيا للناشئين تحت 17 …

error: Content is protected !!